خامنئي وروحاني يتجاهلان احتجاجات نوفمبر في تهنئتهما بالنوروز: كانت سنة مليئة بالأزمات

في تهنئتهما بمناسبة مطلع العام الإيراني الجديد، وصف كل من علي خامنئي وحسن روحاني السنة المنصرمة بأنها "كانت مليئة بالأزمات.. بدأت بالسيول وانتهت بتفشي فيروس كورونا".

وقد تطرق كلاهما إلى أحداث العام الإيراني الماضي ومصائبه، مرورًا بالسيول والعقوبات النفطية والأزمات الاقتصادية ومقتل سليماني، ولكن لم يتطرقا أبدًا إلى احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

علي خامنئي الذي أطلق على العام الإيراني المنصرم (1398 شمسي) اسم "ازدهار الإنتاج"، عاد هذا العام ليسمي السنة القادمة، كعادته، سنة "قفزة الإنتاج"، متمنيًا على "المسؤولين عن هذا القطاع العمل بطريقة يقفز فيها الإنتاج بشكل ملموس، ليحدث تغيير في الحياة المعيشية للشعب".

ووصف خامنئي السنة الماضية بأنها "سنة الاضطرابات"، وقال: "بدأت بالسيول وانتهت بكورونا، وشهدت البلاد وبعض أبناء الشعب طيلة العام أحداثا مختلفة؛ مثل الزلازل والعقوبات وغيرها"، ولم يشر إلى أحداث نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، بل اعتبر أن ذروة أحداث السنة الماضية هي مقتل سليماني الذي وصفه بـ"الجريمة الإرهابية".

كما أشار إلى تفشي كورونا، قائلاً: "في قضية المرض الأخير (كورونا)، سجلت البلاد تضحيات مهمة للغاية، لدرجة أن الأجانب خارج البلاد أثنوا علينا".

ومن جهته، هنأ حسن روحاني الإيرانيين بالنوروز، صباح اليوم، واصفا العام الماضي بـ"عام الحوادث والملاحم"، وقال إن "ملحمة الإدارة الاقتصادية من دون نفط قد تحققت في العام الماضي، وعلينا الآن أن نبني للعام المقبل للصحة، والتوظيف، والمضي قدمًا في الشأن الاقتصادي والثقافي".

وتحدث روحاني عن السيول، والعقوبات النفطية، وإسقاط الطائرة الأميركية المسيرة، ومقتل قاسم سليماني، وتفشي فيروس كورونا، والانضمام إلى حلف أوراسيا، والهجوم الصاروخي على قاعدة عسكرية أميركية في العراق. ولكنه لم يشر إلى الاحتجاجات التي عمت البلاد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، والتي تم على أثرها قتل واعتقال كثيرين، ووصف العام الماضي بأنه "عام افتتاح أكبر المشاريع الاقتصادية في العقود الأخيرة، وافتتاح المصافي الضخمة، والسدود المتنوعة، وفتح أكبر الطرق السريعة".

وقلّل روحاني أيضًا في تهنئته اليوم من شأن إسقاط الطائرة الأوكرانية ومصرع 176 راكبًا كانوا على متنها، سقطوا بصواريخ الحرس الثوري في الصباح الباكر من يوم 8 يناير (كانون الثاني) 2020. معيدًا قوله بأنه "خطأ فردي لا يصدق"، فيما لم يشر إلى أن نتائج التحقيق لم تصدر بعد.




عدد القراءات‌‌ 70

PM:07:13:20/03/2020