إسقاط الطائرة الأوكرانية ليس خطأ بشريا

قال المدير العام لمركز التعاون الدولي في وزارة الصحة الإيرانية، محسن أسدي لاري، الذي فقد ابنيه في حادث إسقاط الحرس الثوري الإيراني الطائرة الأوكرانية، إنه "متأكد" من أن هذه "الكارثة" ليست ناجمة عن "خطأ".

وخلال مراسم تأبين ضحايا الطائرة الأوكرانية، الخميس، أضاف أسدي لاري: "أنا متأكد من أن هذه الحادثة لم تنجم عن خطأ أو ضغط زر واحد".

ولفت إلى أن وراء هذه القضية "أمورا أخرى بالتأكيد"، مشددًا على ضرورة إجراء تحقيقات قضائية وتجسسية، وفق ما نقل موقع إيران إنترناشيونال.

وأعرب أسدي لاري عن أمله في أن يتم تحديد الآمرين والمتسببن في هذه الحادثة ومعرفتهم، ومن ثم معاقبتهم.

يذكر أن محمد وزينب ابنا هذا المسؤول في وزارة الصحة الإيرانية، لقيا مصرعهما خلال قصف شنته دفاعات جوية تابعة للحرس الثوري الإيراني، الأسبوع الماضي، على طائرة الركاب الأوكرانية في طهران، والذي أسفر عن مقتل جميع الركاب البالغ عددهم 176.

وبعد مرور ثلاثة أيام على هذه الحادثة ومع الضغوط الدولية على إيران، اعترف الحرس الثوري بدوره في إسقاط الطائرة الأوكرانية وتقبل المسؤولية.

وقد أصدر أكثر من 180 کاتبًا وجمعية أدبية، داخل إيران، بيانًا للتعليق على إسقاط الطائرة الأوكرانية، داعين إلى تقديم ومعاقبة "جميع آمري ومنفذي الجریمة" للمحاكمة.

وفي بيان نشره موقع "کلمة"، يوم الإثنين الماضي، انتقد الموقعون "عملیة الخداع" التي تمت بعد الحادث، وکتبوا أن "الأسر التي حزنت بفقدان أحبائها أصبحت غاضبة أیضًا بسبب عدم مسؤولية وعدم كفاءة الأجهزة المسؤولة".

وأعرب الکتاب في بيانهم، عن أملهم "في تحديد جميع آمري ومنفذي هذه الجریمة ومعاقبتهم في محاكمة عادلة بما یتناسب مع جریمتهم، في إطار عملیة شفافة یطلع الجمیع علی تفاصیلها".




عدد القراءات‌‌ 215

AM:09:03:18/01/2020