هل نستسلم؟

كتب عبد الله مهتدي .. 
حالة من القلق تسيطر على المنطقة من إيران الى اليمن، مرورا بدول الخليج وأربع عواصم عربية هي العراق، وسوريا، ولبنان، وفلسطين، دول تعتبرها إيران غنائم لها وتحاول أن تبقي قرارها السياسي بيدها بشتى الوسائل، إلا أنه دائما هناك أمل من خلال حالات الرفض ولو الصامت لهيمنة النظام الإيراني، فرغم كل سنين الحرب مازال هناك رأي عام كبير رافض لهيمنة إيران على سوريا، وهناك حالة رفض لهيمنة حزب الله في لبنان، ولو كان هناك ذرة من الحرية، ولو حيد السلاح لسقط الحزب بالضربة القاضية، فهناك رفض للحزب حتى داخل بيئته، وهو يشتري ولاء تلك البيئة بالأموال. أما العراق فهو يغلي ولا يمكن التكهن بنتائج التحرك في الشارع، الأكيد الوحيد هو نية السلطة بالتفاهم مع إيران بقمع أي تحرك شعبي يهدد سلطة طهران في العراق. 
نحن كمعارضة إيرانية ما يهمنا هو تعزيز دورنا في مجتمعاتنا، وبين صفوف شعبنا، لذلك علينا الإستمرار بما قمنا به لمدة 40 عام وهو النضال للتحرر من نير النظام الإيراني، بالإستناد الى قوانا الذاتية وشعبنا، علينا أن لا نستسلم، خاصة في ظل الإرباك الذي يعيشه النظام، والحصار الخانق المفروض عليه، وعلينا أن نستمر بتعزيز الجبهة السياسية الكردية، والعمل على تعزيزها من خلال توسيع إطار التحالف ليشمل أوسع طيف من من المعرضة الإيرانية، خاصة الأقليات الإيرانية، الأهواز، البلوش، الترك، وغيرها ... 
الإستسلام مرفوض مستمرين بنضالنا، حفاظا على دماء شهدائنا وتضحياتهم. 
نعاهد شعبنا في إيران بأن نستمر بالنضال .. لن نستسلم  
 



عدد القراءات‌‌ 106

PM:12:32:04/10/2019