عبدالله مهتدي .. الغرب الذي يسعى لحماية النظام الإيراني من السقوط أسقط دولة قاضي محمد الكردية

عبد الله مهتدي يبدو متفائلا رغم كل الإخفاقات التي تتسبب بها مواقف الإدارة الأميركية، من ناحية عدم الرد على تصرفات إيران التي وصلت بها الجرأة الى إختطاف سفينة بريطانية ردا على حجز سفينتها المحملة بالنفط والتي كانت متجهة الى سوريا كدعم لذلك النظام الذي يقتل شعبه بالشراكة مع نظام طهران، ومليشياته اللبنانية (حزب الله)، والعراقية والأفغانية.

سألناه عن تقييمه للأمور قال المشكلة في أوروبا المنقسمة حيال الموقف من ترامب، فهي بإصرارها على الإتفاق النووي، وعملها على خرق الحصار على إيران والسعي الى تأسيس آلية للخرق، الى جانب الوساطة الفرنسية، وإجتماع فينا ودعوة إيران، كل تلك الأمور تعطي إشارات خاطئة للنظام الإيراني، وتشعره بأن النجاة ممكن، طبعا الى جانب دعم روسيا، والصين.
ماذا تريد الولايات المتحدة من إيران؟ هي قالت بوضوح إتفاق جديد، وهي لا تسعى كما يعتقد البعض واهما الى إسقاط نظام طهران بقدر السعي للتفاهم معه. 
هل تثقون بالإدارة الأميركية؟ 
على كل منا أن يسعى لتحقيق مصالحه ومصالح شعبه الموضوع ليس موضوع ثقة عندما تتقاطع مصالحنا سنكون أصدقاء، وعند التناقض ليس هناك ما يسمى صداقة دائمة في السياسة مع الغرب الذي غدر بأول تجربة للحكم وأسقط الدولة الكردية بقيادة القاضي محمد.  




عدد القراءات‌‌ 85

AM:12:04:29/07/2019