وحدة المعارضة الإيرانية

الكلام عن إسقاط النظام الايراني من قبل المجتمع الدولي كلام جدي، لذلك يرى عبد الله مهتدي سكرتير حزب كومله أن العنصر الأهم لبناء جبهة معارضة في إيران هو «وحدة المعارضة»، والاعتراف المتبادل في ما بينها، وقبول التنوع الإيراني، إثنيا وعرقيا ودينيا، على قاعدة بناء نظام فدرالي يتمثل فيه الجميع. العنصر الثاني الذي لا يقل أهمية عن العنصر الأول هو تأسيس جبهة معارضة للنظام الإيراني من قبل كل المتضررين من هذا النظام.
يقول عبد الله مهتدي سكرتير حزب كومله بمناسبة انعقاد مؤتمرها السنوي، ان على «مجاهدي خلق» (المعارضة) العمل على ثلاثة ملفات رئيسة، مبينا ان الملف الأول هو العلاقة مع أكراد العراق، موضحا أن تشابك العلاقات السياسية واضطرار كلا الطرفين للتحالف مع خصم الطرف الآخر خلق «أزمة ثقة» بين الطرفين.
وأردف: «أعتقد انه من واجب المجاهدين العمل على طرح مبادرة باتجاه تنقية وتطوير العلاقات مع أكراد العراق، لما لهم من دور محوري في المعركة القادمة في مواجهة نظام الملالي، وكسبهم للاعتراف الدولي بعد مواجهتهم البطولية لداعش والتنظيمات الإرهابية المدعومة من قبل إيران».
وأفاد مهتدي بأن «الملف الثاني هو تأسيس علاقة جدية مع أكراد إيران كحليف إستراتيجي وشريك بإسقاط نظام طهران»، موضحا أن «الملف الثالث هو الاعتراف ببقية المكونات الإيرانية، فمجاهدي خلق اعترفوا بحق الكرد ضمن نظام فدرالي في إيران، إلا أن الخريطة الإيرانية تضم أقليات أخرى كالبلوش والأهواز». ووفق مهتدي، ستساعد هذه الملفات الثلاثة على بناء جبهة إيرانية معارضة صلبة تؤسس لتحالف إقليمي أوسع يضم كل المتضررين من النظام الإيراني. حول تدخلات إيران في العالم العربي وآخر هذه التدخلات في المغرب يقول عبد الله مهتدي "أن نظام ولاية الفقيه يخلق العداوات الشعب الايراني، ليس من حق نظام ولاية الفقيه التدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة كالمغرب نحن كشعب ايراني نريد السلام مع جيران إيران خاصة دول الخليج والعنق الإسلامي لايران خاصة الإسلام المعتدل الذي تمثل المغرب واحد من وجوهه الجميلة. لقد مل الشعب الايراني من حماقات النظام الايراني في اليمن، البحرين، لبنان، سوريا، وفلسطين. مللنا من أفقار الشعب الايراني وهدر ثرواته لصالح الأسد وحزب الله والحوثي وبقية منظومة الارهاب المسمى زورا ممانعة. 



عدد القراءات‌‌ 383

PM:01:46:06/07/2018